نموذج التطوير النمطي

Formal System Development

 

تعتمد طريقة التطوير النمطي على تطوير نمطية رياضية تقوم مقام المواصفات المطلوبة لتحقيق متطلبات النظام, ومن ثم يتم استخدام الطرق الرياضية لتحويل هذه المواصفات إلى برامج. وتتم عملية الاختبار والتصحيح من خلال استخدام المعاملات الرياضية التي تصف الحالات المختلفة للاستعمال.

 

الميزة الرئيسية لهذه الطريقة أن عملية التأكد من أن البرنامج يوافق المواصفات تتم بسهولة أكبر اعتماداً على أن المسافة بين كل عملية تحويل وأخرى أقرب من تلك التي توجد بين المواصفات والبرنامج نفسه. إلا أن هذه العملية صعبة جداً وأحياناً غير عملية مع النظم الكبيرة. كما أن عملية التحويل بحد ذاتها تحتاج إلى مهارة عالية وأحياناً متخصصين على درجة كبيرة من التعمق لاختيار عمليات التحويل المناسبة.

وفي الواقع فإن هذا النموذج لم ينتشر بشكل كبير واستخدامه محدود وذلك لصعوبة استخدامه من ناحية ومن ناحية أخرى فإن المزايا التي يقدمها قياساً بالطرق الأخرى تعتبر محدودة وذلك بالنظر إلى أن أحد أهم المكونات الأساسية للنظم وهي عمليات تفاعل النظام ليست سهلة الانقياد لمثل هذا النموذج ومثل هذه العمليات عادة تأخذ حيزاً كبيراً من جهد فريق التطوير. إلا أنه على الرغم من ذلك تبقى هناك فائدة من الاستخدام المحدود لهذا النموذج ضمن إطار أي من النماذج الأخرى في نطاق محدد عندما تكون بعض أجزاء النظام مبنية أساساً أو مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالنواحي الرياضية ففي مثل هذه الحالة يقدم هذا النموذج توفيراً لبعض الجهد في تصميم هذه الأجزاء واختبارها.