Text Box: ومضات على طريق الحياة السعيدة

Text Box: القلق أسباب وحلول

Text Box: ماذا؟ ولماذا؟ وكيف؟

Text Box: تواجه الكثيرين منا حالة من التردد عند الإقدام على بعض الأمور رغم أنه في الغالب ما يكون قد اتخذ القرار وهو الأمر الذي يبعث في نفس الإنسان شعور بالقلق ولعل اتباع الخطوات الثلاث التالية قد ينجح في المساعدة على القضاء على هذا التردد.
 
1. اسأل نفسك هل ما أود فعله أمر صحيح؟ هل هو أمر مشروع؟ هل يتوافق مع مبادئي وأخلاقي؟
2. اسأل نفسك لماذا أود فعل هذا الأمر؟ هل السبب الذي أسعى لأدائه من أجله صحيح ومشروع؟
3. تساءل بعد أن تتأكد من صحة الأمر وصحة الدافع له هل الطريقة التي أنتوي القيام به من خلالها صحيحة؟
 
فإذا كانت إجاباتك الثلاث بنعم فعندئذ ثق أنه لا مبرر للتردد أو الإقلاع عن الفعل وهنا ستمتلك الثقة بالنفس والرغبة والحماس للإقدام عليه.
 
مثال بسيط:
لنفرض أنك قد قررت شراء سيارة جديدة وحين أوشكت على الشراء انتابك التردد فماذا تفعل ؟
اسأل نفسك الآن:
1. هل شراء سيارة جديدة الآن أمر مناسب؟ هل يتفق مع وضعي المادي الحالي؟ هل سيوفر لي شيئاً مما أحتاج إليه؟ هل لا توجد عقبات تجعلني أمتنع عن شرائها؟
2. لماذا أريد حقاً شراء هذه السيارة؟ هل هي أفضل من سيارتي الحالية بشكل يجعلني أتمنى الحصول عليها أم هي لمجرد التفاخر بها؟ هل السبب الذي أريد من أجله شراء هذه السيارة مبرر قوي لأشتريها فعلاً؟
3. كيف يمكنني توفير ثمن هذه السيارة بالشكل المناسب -  فلنفرض أنك قررت الاقتراض من البنك -  هل هذا حقاًً لن يتسبب لي بمشاكل أخرى؟ هل سأتمكن من سداد هذا الدين في الوقت المناسب؟
 
والآن هناك حالتين :
1. أن تكون جميع إجاباتك بنعم حينئذٍ لا يوجد مبرر للتردد وستقدم على شراء السيارة دون قلق فقد أصبحت مقتنعاً بأن شراء السيارة أمر مطلوب ولا يشكل عليك عبئاً مادياً ولن يتسبب لك بالمشاكل.
2. أن تحصل على إحدى الإجابات بلا حينها ينبغي عليك التفكير بالسبب ولم وجدت الإجابة السلبية وكيف يمكن علاج المشكلة وحينها تعود النعمات الثلاث وإلا فإنك سوف تقرر رفض الفكرة وإلغاء شراء السيارة.
 
وفي كلتا الحالتين فقد حسم الأمر واتخذت قراراً نهائياً لا تردد فيه. فأصعب حالات القلق والفشل هي حالة اللاقرار.
 
إننا جميعاً نمر من وقت لآخر بلحظة حاسمة نضطر فيها لأن نختار خياراً واحداً فقط من بين عدة خيارات وكل منها يسير باتجاه مختلف تماماً, ويحمل الإنسان معه في تياره, وفي هذه اللحظات ينتاب الإنسان شعور جارف بالقلق. إذ أن الإنسان يبدأ بالقلق والخوف من أن اختيار أحد هذه الطرق سوف يحرمه من بقية هذه الطرق وهو يريد أن يجمعها جميعاً أو أنه يخشى أن يكون هذا الطريق خاطئاً في النهاية ولا يتضح له ذلك إلا بعد فوات الأوان وانغلاق خط الرجعة. إذا كنت خائفاً من اختيار الطريق الخطأ فتذكر دوماً هذه الأسئلة الثلاث ماذا ؟ ولماذا ؟ وكيف؟ وتذكر أنك مكلف باتخاذ الأسباب أما النتائج وما تؤول إليه الأمور فهي من أمر الله. أما إذا كانت مشكلتك أن اختيار طريق سيحرمك من البقية فتذكر أن هذه سنة الحياة وأنه عندما يولد الطفل يكون مكوناً من عدة آلاف من الكائنات الحية تموت واحداً بعد الآخر مع تقدمه في العمر وتدرجه في النمو إلى أن تتبلور في النهاية شخصية كائن واحد منها فقط فهذه هي طبيعة الحياة التي لا مناص من مواجهتها.
 
 

Text Box: أمسية في أرض التجارب الإبداعية
www.elce2006.com

Text Box: عودة للصفحة الرئيسية
Text Box: لدينا أيضاً